أهمية عمل اختبار التربة قبل البدء بالتصميم والتنفيذ

272

 

 

300x225 - أهمية عمل اختبار التربة قبل البدء بالتصميم والتنفيذ

 

من المتعارف عليه قبل القيام بأي مشروع على أرض الواقع، أن يتم دراسة الطبقات الترابية قبل تكوين البناء عليها، ويكون على شكل تقرير يحتوي اختبارات عديدة لتربة موقع البناء، فما هو اختبار التربة؟ وكيف يتم عمله؟ وما مدى أهميته قبل البدء بالتصميم والتنفيذ؟.

 

 

تعريف اختبار التربة

هو تقرير يصف بشكل تفصيلي حالة التربة، ويكشف عنها وعن طبقاتها، والحالة الكيميائية والخواص الطبيعية والميكانيكية لها، والهدف من ذلك هو معرفة مدى قوة التربة وانضغاطها والجهد الذي تتحمله قبل تأسيس المبنى عليها.

 

كيفية عمل اختبار التربة

يتم عمل اختبار التربة داخل المختبرات الخاصة بها، وذلك بأخذ عينات ترابية في أكثر من مكان من الموقع، ثم اجراء التجارب عليها، ويعتمد عدد العينات المأخوذة من أكثر من حفرة مختلفة المكان في الموقع على تغير طبقات التربة ونوعها عند الحفر، فعندما يحدث تغير في طبقة التربة ونوعها عند عمق 1 متر، يجب حينها أخذ العينة كل 0.5 متر عمق، حيث يتم تسجيل العينات المأخوذة وتاريخها وعمقها في المشروع، ثم يتم نقلها الى المختبر لعمل تقرير مفصّل لها واستخراج نتائجها. وفي حال عدم مطابقة النتائج لبعضها على العينات المطلوبة، فإنه يتم زيادة عدد الحفر واستخراج التربة منها، وعمل الإختبارات عليها؛ للتأكد من مطابقتها للنتائج المرجوة منها لبدء العمل.

ومن أبرز الإختبارات التي يتم عملها على التربة هي:  اختبار النفاذية، اختبار التدرج الحبيبي، اختبار الإنتفاخ للتربة، اختبار اللدونة، وغيرها الكثير من الإختبارات، حيث يعتمد استعمالها على طبيعة المعلومات المراد الحصول عليها، بإختلاف نوع التربة والبناء المراد تأسيسه عليها.

 

أهمية عمل اختبار التربة قبل البدء بالتصميم والتنفيذ

 

١ – تكمن أهميته في تحديد سمك طبقات التربة ومناسيبها المختلفة في الموقع، ويساعدنا ذلك في تحديد الأدوات والآليات المناسبة لعمل البناء بدون جهد كبير، وبفكرة واضحة ومنظمة عن كيفية عمل ذلك.

٢ – معرفة الخواص الطبيعية والميكانيكية لطبقات التربة (soil bearing capacity) ، اضافة الى التحليل الكميائي ومعرفة منسوب المياه الجوفية، والذي قد يحتوي أحياناً على مواد كيميائية قد تؤثر على أساسات البناء في المستقبل، ويكون حل هذه المشكلة بعزلها بمادة البيتومين.

 

٣ – معرفة توزيع الضغوط والأحمال على التربة، وعمق أساس البناء وأبعاده، ونوع الإسمنت المطلوب لعمله، ومعرفة هذه المعلومات يحمينا من هبوط المبنى الغير منتظم، والذي يؤدي الى ظهور الشروخ والصدوع؛ بسبب نقص قدرة التربة وتدعيمها بالأساسات المناسبة، والحوائط الإستنادية التي تمنع المبنى من الإنزلاق.

 

٤ – توفير المال والجهد والوقت وحماية المبنى، فعند معرفة نوع التربة وقدرتها الكلية على حمل الأوزان ونقلها، فإن ذلك يمكننا من معرفة عمق الأساسات والقواعد المطلوبة و مقدار الحفر للوصول الى العمق المناسب، وهذا يوفر الكثير من الوقت والجهد وكذلك المال الذي يعتبر أولوية رئيسية لصاحب المبنى، حيث يحمينا هذا الإختبار بشكل أو بآخر على عدم التأسيس على تربة ضارة غير صالحة للبناء عليها.

 

وأخيراً، هناك الكثير من أوجه الإستفادة التي يمكننا تحقيقها من عمل اختبار التربة، ولقد قمنا بذكر أهمها لكم، ولكننا بالإيجاز نقول أن تنوع التربه وتضاريس الموقع، يعتبر العامل الرئيسي في تحديد شكل اختبار التربة المراد عمله، ولأن عملية الحفر وبناء القواعد والأساسات بشكل عشوائي دون عمل هذا الإختبار، قد يعمل على تفكيك التربة الأساس واضعافها، حيث تهمنا في هذه المرحلة تجانس التربة في الموقع، والتي تساهم في انشاء المبنى دون تعرضه للضرر من هذا الأمر تحديداً.

 

 

تعليق 1
  1. Buy CBD يقول

    Great post. I was checking constantly this blog and I’m impressed!
    Very useful info specially the last part 🙂 I care for such info
    a lot. I was seeking this particular info for a long time.
    Thank you and best of luck.

    My web blog :: Buy CBD

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.